العلامة المجلسي
333
بحار الأنوار
رقبتي من النار وغفران ذنوبي وكشف شدتي وإعطاء سؤلي في دنياي وآخرتي فإنه على كل شئ قدير . ثم توجه إلى القبلة وقل : اللهم إني أتقرب إليك يا اسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أجود الأجودين ، بمحمد خاتم النبيين رسولك إلى العالمين وبأخيه وابن عمه الأنزع البطين العلم المكين علي أمير المؤمنين ، وبالحسن الزكي عصمة المتقين ، وبأبي عبد الله أكرم المستشهدين وبعلي بن الحسين زين العابدين ، وبمحمد بن علي الباقر لعلم النبيين ، وبجعفر بن محمد زكي الصديقين ، وبموسى بن جعفر حبيس الظالمين ، وبعلي ابن موسى الرضا الأمين ، وبمحمد بن علي أزهد الزاهدين ، وبعلي بن محمد قدوة المهتدين ، وبالحسن بن علي وارث المستخلفين ، وبالحجة على العالمين مولانا صاحب الزمان مظهر البراهين ، أن تكشف ما بي من الغموم وتكفيني شر القدر المحتوم ، وتجيرني من النار ذات السموم برحمتك يا ارحم الراحمين . ثم تصلي صلاة الزيارة ست ركعات ركعتين منها لأمير المؤمنين عليه السلام وركعتين لآدم عليه السلام ، وركعتين لنوح عليه السلام . ثم تسجد وتقول ما كان يقوله مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وهو : أناجيك يا سيدي كما يناجي العبد الذليل مولاه ، واطلب إليك كما يطلب من يعلم أنك تعطي ولا ينقص ما عندك ، وأستغفرك استغفار من يعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، وأتوكل عليك توكل من يعلم أنك على كل شئ قدير . ثم تقول : العفو العفو مائة مرة وتسئل الله ما أحببت . 31 أقول : قال في المزار الكبير : إذا أتيت الكوفة فاغتسل ثم امش إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام وأنت على غسلك وطهرك وإن أحدثت ما ينقض الوضوء فأعد وضوءك وغسلك ، فإن لم يمكن ذلك لعلة فالوضوء يجزي ، ثم البس من ثيابك ما طهر واسع إليه ماشيا من حيث أمكن السعي ، فإذا عاينت قبره فقل : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ، وامش وعليك السكينة